العلامة المجلسي
286
بحار الأنوار
أقول : وجدت بخط الشيخ الشهيد قدس الله روحه إذا أهم أحدا أمر وتحير فيه فلا يدري ما يفعل ، فليتبادر إلى العمل بهذا الخبر . ووجدت في كتاب الفرج بعد الشدة للقاضي التنوخي ما هذه صورته : وما أعجب هذا الخبر فانى وجدته في عدة كتب بأسانيد وغير أسانيد على اختلاف في الألفاظ ، والمعنى قريب ، وأنا أذكر أصحها عندي . وجدت في كتاب محمد بن جرير الطبري الذي سماه كتاب الآداب الحميدة نقلته بحذف الاسناد عن روح بن الحارث عن أبيه عن جده ، أنه قال لبنيه يا بنى إذا دهمكم أمر أو أهمكم فلا يبيتن أحدكم إلا وهو طاهر على فراش ولحاف طاهرين ، ولا يبيتن ومعه امرأة ، ثم ليقرأ " والشمس وضحيها " سبعا والليل سبعا ، ثم ليقل " اللهم اجعل لي من أمري هذا فرجا " فإنه يأتيه آت في أول ليلة أو في الثالثة أو في الخامسة وأظنه قال أو في السابعة يقول له : المخرج مما أنت فيه كذا . قال أنس : فأصابني وجع لم أدر كيف آتى له ، ففعلت أول ليلة فأتاني اثنان فجلس أحدهما عند رأسي والاخر عند رجلي ، ثم قال أحدهما للاخر : حسه فلمس جسدي كله فلما انتهى إلى موضع من رأسي قال احتجم ههنا ، ولا تحلق ، ولكن اطله بغراء ، ثم التفت إلي أحدهما أو كلاهما ، فقال لي فكيف لو ضممت إليهما التين والزيتون ؟ قال : فاحتجمت فبرأت وأنا فلست احدث أحدا به إلا وحصل له الشفاء قال آخر : وجربته فصح . بيان : قال في القاموس الغري ما طلي به أو لصق به أو شئ يستخرج من السمك كالغراء ككساء .